egy kidz

كيف أنمى الأخلاق لدى الطفل

   تحديات العصر الذى نعيش فيه تجعلنا في حاجة شديدة إلى التزود بالقيم الأخلاقية و السلوكيات الحميدة  لمواجهة التحديات التي تكاد تعصف بكل ما غرس فينا

من قيم ومبادئ الأخلاق و نحن هنا نهتم بتنمية الأخلاق و تعديل السلوكيات و التربية الاخلاقية

وتعني التربية الأخلاقية أساليب تربية الطفل على المبادئ السامية والفضائل السلوكية والمشاعر الوجدانية التي يكتسبها الطفل منذ صغره ويصبح فرداً

. ذو شخصية متكاملة سوية

ولكن ما أهمية  القيم و الأخلاق و السلوكيات فى حياة أبناءنا ؟

. تحدد للابناء أساليب التعامل و التواصل و قواعد الاتفاق و الاختلاف بين الناس -

. يستطيع الأبناء التكيف مع البيئة التى يعيشون فيها -

 . تساعدهم على زيادة التفاعل بينهم و بين ما يريدون تحقيقه -

.  تعد عاملاً هاماً في ربط أفراد المجتمع بعضهم البعض وتوحيد وجهتهم -

.  تسمو بالأبناء فوق الماديات الحسية -

  . تعد باعثة و محفزة للابناء على العمل -

. لها دلالة على المجتمع وتقدمه -

 الأسرة  بالتأكيد هى الأساس فى تكوين الأخلاق و السلوكيات لدى الأبناء  ، وإيجاد خصائص ومهارات متنوعة  لديهم

و يعتبر الخبراء أن السنوات السبع الأولى هى السنوات الأكثر تأثيراً على تكوين مهارات الطفل وتنميتها ، وغرس جوانب الأخلاق و القيم  و السلوكيات الحميدة

: بناء الأخلاق و السلوكيات لدى ابناءنا

    هناك حكمة شهيرة تقول:-      ازرع فعلاً  لدى الطفل ........تحصد عادة

                                              ازرع عادة  لدى الطفل .....تحصد شخصية                                   

                                           ازرع شخصية  لدى الطفل...... تحصد مصير البشرية                                   

 

 لكن كيف أبنى الأخلاق و السلوكيات ؟

. أحدد السمة الشخصية التى أرغب فى  وجودها لدى ابنى -

أعرض هذه السمة عليه من خلال قصة مع التأكيد على هذه السمة وكيف تبدو وماذا تعنى -

 التدريب المنظم عليها -

 تعزيزها والتشجيع على استخدامها فى الحياة -

 

انتبهوا أيها الآباء و الامهات !!!!! التدرج في التربية والتدريب والبناء  خطوة مهمة جداً   و لكن علينا أن نعرف إننا كآباء و أمهات علينا دور كبير جداً

: لأننا القدوة التى يراها الأبناء و يقلدوها و لذا علينا نحن اولاً أن نفعل الآتى

 الاتصال الروحي با لله عز وجل والارتباط الديني بتعاليم الإسلام يجعل للعملية التربوية علاقة عمودية  بين الفرد وربه غير العلاقة الأفقية -

المحدودة بين الأفراد فيما بينهم والتي تتعامل مع الإنسان بمادية بحته فالهدف ليس تعديل سلوك خاطيء فحسب إنما تأسيس جيل صالح من الشباب

. تعلم الأساليب التربوية المختلفة وكيفية تطبيقها -

.القناعة بإمكانية التغيير والتعديل فالعملية التربوية تحتاج لوقت طويل فهي عملية بناء مستمر -

. معرفة أهمية هذه الأساليب ونتائجها الإيجابية على الفرد والأسرة والمجتمع -

. كسب ثقة الطفل وخلق جو جديد مبني على الاحترام والتقدير المتبادل -

. اختيار الوقت  المناسب والسلوك المراد تغييره حسب الأولوية -

 

: كما إن هناك بعض الأساليب السهلة التى علينا استخدامها لبناء الاخلاق و السلوكيات 

. الثواب فى حالة التصرفات الصحيحة : مثل الجائزة العينية: مثل الحلوى والقلم واللُعبة. الكلمة الطيبة: التي تحمل معاني التحفيز مثل: بارك الله فيك، أحسنت -

. مدحه والثناء عليه أمام الآخرين و مداعبته وتقبيله النظرة والابتسامة و اللمسة الدالة على المحبة

 

العقاب فى حالة التصرفات الخاطئة : مثل الإهمال: كأن تسلم على الحضور ولا تخصه حتى يشعر  بالخطأ.  الحرمان: من شيئ يحبه  التهديد بخصامه -

. أو النظرة الحادة

 

القدوة : وهو من أهم الأساليب، فالولد إذا ما افتقد القدوة لن يفلح معه وعظ ولا عقاب،. فطفلك مرآتك التي ترى فيها نفسك، فانظر إلى الصورة التي تحب -

. أن ترى نفسك فيها وتأكد من كل كلمة تقولها وكل حركة تتحركها

 

 الحكايات و القصص والمواقف : لابد من حكى القصص الإيجابية على مسامع الطفل مثل :-  قصص القرآن الكريم، قصص الأنبياء، القصص النبوي -

. قصص السيرة والصحابة، قصص المعارك الإسلامية، قصص الصالحين

احذر: إجبار الولد على سماع القصة في وقت لا يحبه، وركز على الدروس المستفادة، واسأله عما استفاده من القصة

 

   الملاحظة : من خلال ملاحظتنا الكاملة لكل ما يتلقاه الولد من مبادىء وأفكار ومعتقدات، وكذلك ما يقرأ من كتب، وملاحظة من يصاحب من رفقاء وقرناء -

و ملاحظة الجانب النفسي للولد و ملاحظة النظافة العامة في المظهر والملبس والأظافر. و ملاحظة النظام والترتيب في مكان النوم والمذاكرة واللعب

 

: أهم الأخلاق التي لابد أن نغرسها في أطفالنا

 الأدب مع الوالدين -

  أدب الاحترام والتوقير -

 أدب الأخوة -

 أدب احترام المعلم -

 أدب الجار -

 أدب الاستئذان -

أدب الحديث والسلام -

أدب مظهر الطفل -

 آداب المشي والجلوس -

 آداب الطعام والشراب -

 آداب الإنصات أثناء تلاوة القرآن -

 خلق الحياء -

 خلق الصدق والتحرز من الكذب -

 الأمانة وعدم الخيانة -

 خلق حفظ السر -

 

 لقد أثبتت التجارب التربوية أن خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي التربية القائمة على عقيدة دينية. و لابد ان نرسم بسلوكنا نموذجاً إسلامياً

صالحاً لتقليده و نشجع أطفالنا  على الالتزام بخلق الإسلام ومبادئه التي بها صلاح المجتمع وبها يتمتع بأفضل ثمرات التقدم والحضارة

وتُنمي عنده حب النظافة والأمانة والصدق والحب المستمد من أوامر الإسلام.. فيعتاد أن لا يفكر إلا فيما هو نافع له ولمجتمعه فيصبح الخير أصيلاً في نفسه

 

يناير - 2016 

   المستشارة التربوية / ميادة عبدالفتاح

       Creative Kids Club