egy kidz

افتحوا نوافذ عقولكم على حديقة أبنائكم

رسالة للآباء و الأمهات.... كلنا نتمنى أن ينشأ الأبناء على أحسن حال من التي نشأنا نحن الأباء عليها

, لكن هذه الأمنية لابد أن يصحبها العمل بحيث يبذل كل أب و أم  جهده ليجني ثمرة تربية أبناء أسوياء نفسا و عقلاً و خلقاً غير أن هناك بعض الأخطاء

: التي يقع فيها الآباء و المربون و تكون لها أضرارها البالغة على نشأة الأبناء مثل

عدم تفهم الوالدين لخصائص المرحلة العمرية لأبنائهم, فعندما يكون الطفل في عمر 6 سنوات تكون لديه خصائص إجتماعية معينة مثل العناد و المنافسة -

ففي هذه الحالة على الآباء عدم توسيع هذه الصفات , فالطفل يتعامل بمنطق " أريد الآن" فعلى الأم ان تتجاهل هذه الكلمات , فتجاهل هذه الصفات يضعفها

شيئاً شيئا فإذا قالت الآم "لا" فعليها أن تصر على كلامها لأنه عندما ترفض الأم ثم تتراجع فتزيد من عناد الطفل فعندما يريد الطفل أن يلعب

و تريد الأم أن يأكل الآن فإن الطفل يأخذ وقت طويل لينتهي من طعامه و يفقد شهيته.هنا على الأم أن تترك الطفل على سجيته

. طالما لا يتعرض لخطر الموت أو لمخاطر نفسية

.مخاطبة الأم و الأب بلغة أو بمستوى ثقافي لا يفهمه الطفل -

تعارض ما يقوله الأب و ما تقوله الأم ,فلابد من تحقيق الإتساق بين ما يقوله الأب و ما تقوله الأم حتى لايشعر الطفل بوجود جبهتين متعارضتين داخل المنزل -

. يحتمي بأحدهما في وجه الآخر عندما يريد شيئاً

الحذر من التربية بالعاطفة أو التربية الإنفعالية , بمعنى إذا أخطأ الطفل و كانت الأم متوترة المزاج تعنفه و في يوم آخر وهي في نفسية مستقرة -

تتجاوز عن أخطائه مما يسبب تشويش للطفل و عدم معرفته بالسلوك السلبي من الإيجابي فلابد من تنحية العاطفة جانباً

" و رفع الشعار التربوي " لا إفراط ولاتفريط

ضرورة تسليح الطفل بالخلق القويم و تعليمه الفرق بين المتاح و الغير متاح فيتعلم الطفل تأجيل الرغبات إما لأنها غير مباحة أو غير متاحة -

فمباح لك أن تلعب و لكن ليس بالليل بما يؤذي الآخرين بالجري و اللعب و الصوت العالي فيشكل ذلك الرقابة النابعة من داخل الطفل

"فنؤسس بداخله ما يعرف بـ " الضمير


. و لمعالجة هذه الأخطاء نتكلم عن كيفية فتح نوافذك على أبنائك من أجل أن تكون علاقة بينك وبينهم وتستطيع أن تنفتح عليهم بشكل جيد

هذه مجموعة من النصائح التي تجعل دائرة علاقاتنا بأولادنا تتسع أو تضيق حسب اتباعنا لها من عدمه، أولادنا سيحدثوننا عن مشاكلهم وطموحاتهم

أما إذا أقمنا السدود من عدم الحوار بيننا وبينهم فسنجد أولادنا يعيشون معنا في مكان واحد ولكن بشخصيات وعقول خارجة عن إطار الغرفة التي نجلس فيها

. معا الآن . ونصيحتي للآباء أن توجد مساحة مفتوحة من الود بيننا وبين أبنائنا، وفي وقت ما سنرى أبناءنا بصورة جيدة

: فانظر إلى هذه الوصفة

. ناقش أبناءك بهدوء.. واترك الفرصة لهم لكي يعبروا عن آرائهم بكل وضوح -

. اجعل أبناءك يشعرون بمشاعر الصداقة أثناء حوارك معهم حتى يفتحوا لك عقولهم وقلوبهم -

. كن حريصا على أن تأخذ آراءهم فيما يعن لك من مسائل، وتذكر أن هذا يساهم في تنمية آفاقهم ويمنحهم الشعور بالثقة -

. ابتسم أثناء الحوار مع أبنائك فهذا يجعلهم يشعرون بالأمان في حوارك معهم ولا يتخذون موقفا من هذا الحوار -

. لا تستهن بما لدى أبنائك من خبرات ومعلومات وتذكر أنهم أدرى بطبيعة سنهم وطريقة تفكيرهم -

. تذكر أن الثقة فيك نبتة في قلوبهم، دعها تأخذ حظها من النمو ولا تستعجل غرسها فيقتعلونها من صدورهم -

. تذكر أن الأوامر المباشرة تقطع الحوار وتجرده من مضمونه؛ فلا تلجأ إليها إلا عند الضرورة -

. كن قدوة لأبنائك في تعليمهم الآداب السلوكية والمهارات الحوارية من حسن الإصغاء والحديث الهادئ ومراعاة الأوقات المناسبة للحديث -

. تعرف على المنطقة التي يمكن لأبنائك اتخاذ القرارات فيها ودعهم يتعاملون معها بالطريقة التي تروق لهم -

. اسمح لأبنائك بخوض التجارب واتخاذ القرارات ولا تتدخل في كل تصرفاتهم حتى لا تضيق النوافذ بينك وبينهم -

. لا تعش فقط دور الأستاذ أثناء الحوار، ولكن أعطهم وخذ منهم، ولا تتعجل نصحك لهم بطريق مباشر حتى لا يملونه -

اترك ابنك يكون كما يريد هو لا كما تريد أنت، دعه يكون نسيجاً وحده، وتميزك ونجاحك في أن يكون أبناؤك في صورة غير التي أنت عليها وأن يكونوا -

امتداداً من بعدك، وإلا فنحن قد فشلنا في مد المجتمع بالشخصيات المتميزة

 

 فبراير 2016

 

 

 المستشارة التربوية / ميادة عبدالفتاح

       Creative Kids Club